تمييز الوجوه
ما سبب عدم قدرتنا على تمييز وجوه الأشخاص ذوي الأعراق المختلفة عنا؟
لطالما عبَّر الكثير من الناس عن عدم القدرة على تمييز وجوه الأشخاص خاصة الصينيين أو الكوريين.. أو ما يُسَمّى بالعرق الأصفر، ويجد النّاس أنّ أصحاب العرق الأصفر جميعهم يملكون نفس الوجه دونَ تمييز ملامح معيّنة لكلّ منهم، وجَدَت دراسة أنَّ السبب في القدرة على تمييز الوجوه من عدم القدرة على تمييزها يعود إلى الأشخاص خلال طفولتهم، وبالتحديد من عمر 6 أشهر حتّى 12 شهراً!.
لنقرأ المزيد عن تمييز الوجوه

اقرأ أيضاً على موقع Sci-Fact.sy
السُكَّر، الجنس، والمُخدّرات!
كيفَ تتكوّن القدرة على تمييز الوجوه؟
الرؤية بشكل عام تتكوّن من شقَين: مَشهد، وتَمييز وجوه، وبيَّنَت دراسة أنَّ تمييز الوجوه يبدأ عند الطفل في عمر 6 أشهر وينتهي في عمر 12 شهراً، وبالتالي فالأطفال الّذين رأَوا وجوه أو صور لوجوه أشخاص من أعراق مختلفة خلال الفترة من 6 أشهر حتّى 12 شهر كانوا قادرين على تمييز وجوه الأعراق المختلفة بسهولة أكبر من الأطفال الّذين لم يَرَوا سوى الأفراد المحيطين بهم من نفس العرق.
كما تمَّت المُلاحظة أنَّ الأطفال وفق ردور أفعالِهم وتعبيرات وجوههم عندَ رؤية وجوه الأشخاص من الأعراق المُختلفة أنَّهم يميلون للوجوه من أصحاب العرق الموافق لعرقهم!.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ ما يحدثُ مع القوقازيين من عدم القدرة على تمييز الوجوه المختلفة يحدث بشكل ممائل مع الأعراق المختلفة تجاه القوقازيين حيث يكونون غير قادرين على تمييز وجوههم وتبدو جميع الوجوه مُتشابِهة بالنسبة لهم مهما بدَت المعلومة غريبة أو من باب المُزاح إلّا أنَّها واقعيّة!. حيثُ أنَّ الدراسة سابقة الذكر هي عمليّاً لعالِم صينيّ انتقل إلى الولايات المُتّحدة الامريكيّة في عمر 20 عاماً، ولاحظَ أنّه لا يستطيع تمييز وجوه الأشخاص المُختلفين عن عرقه!.
إقرأ أيضاً على موقع Sci-Fact.sy
الإحساس بالبُعد الرابِع “الوقت”
ماذا عن الّذين اكتَسَبوا الرؤية في مراحل مُتقدّمة من عمرهم؟
يولَد بعض الأطفال مع مشاكل في أعينِهم لا تُمكِّنُهم من الرؤية عندَ الولادة، حيث يولَدون عميان، وبعدَ عدّة سنوات يخضعون لعمل جراحيّ يكتسبون فيه القدرة على الرؤية.
تمّت الملاحظة أنّ هؤلاء الأطفال يكتسبون القدرة على الرؤية بتفاصيلِها من ناحية المشهد، تمييز الألوان، تمييز الأشكال، إلّا أنَّهم يكونون غير قادرين على اكتساب مهارة تمييز الوجوه بسهولة حتّى لأبناء عرقهم المُماثل!، حيث تكون نظرتهم لملامح الوجه ضبابيّة شبيهة بالنظر إلى الصور التالية:

المزيد من المقالات المثيرة على الرابط
Sci-Fact.sy
المصادر – ReSources :
1-Snow, C. W. (1998) Infant development (2nd edition) Upper Saddle River, NJ: Prentice-Hall. available online
2-Bushnell, I. W. R. (2001). “Mother’s face recognition in newborn infants: Learning and memory”. Infant and Child Development. available online
3-Bornstein, M. & Lamb, M. (1992) Developmental Psychology. 3rd ed. Lawrence Erlbaum Associates, NJ. available online
4-https://www.netflix.com/watch/80117837?trackId=255824129 . online
دوماً تحقق من المصادر للتوسع أكثر في أي موضوع
ملاحظة :
- الصور الموجودة في المقال هي صور أصيلة وليست لأشخاص حقيقيّين، تمّ إنشاؤها عن طريق برنامج الذكاء الصنعي midjourney
- all of the pictures in this article are original pictures, created by the AI program: midjourny
أسئلة مفتاحية :
- خطرلك شي مرة وقت شفت الصينيين والكوريين أو ما يُسمّى بالعرق الأصفر قدّيش بيشبهوا بعض أو نحنا عم نتوهم؟
- طيب خطرلك هنن كيف بيشوفونا؟
- أول شي هنن ما بيشبهوا بعض بس نحنا ما منقدر نميّز وجوههن، وتاني شي هنن كمان ما بيقدروا يميزوا وجوهنا! وهالشي كلو بيرجع للوقت من عمر 6 شهور ل 12 شهر لأنو هي الفترة اللي بيتكوّن فيها تمييز الوجوه عند الأطفال
- يعني اذا الأطفال شافوا أشخاص أو صور أشخاص من أعراق مختلفة خلال الفترة من 6 شهور ل 12 شهر بيكونوا فيها قادرين يميزوا الوجوه بشكل أفضل من الأطفال التانيين
- طيب كيف بلشت هالدراسة وشو بيصير اذا الاطفال اساساً كانوا ما بيشوفوا خلال هالعمر؟ خدوا خمس دقائق اقروا المقال لتعرفوا تفاصيل اكتر


Get Social